فواتيرك توصل باسم شركتك، مش من جيميل.
إيميل شركتك على دومينك انت، مربوط بالنظام من أول يوم. عرض السعر والفاتورة وأمر الشراء بيخرجوا من عنوانك، والصناديق ملك الشركة — مش ملك اللي عملها.
العميل مش عارف ده جاي من الشركة ولا من موظف.
خارج من النظام نفسه، موقّع وموثّق، وواصل الوارد مباشرة.
بريد مراسلات — من نظامك لعميلك.
عروض الأسعار والفواتير وأوامر الشراء وكشوف الحساب، والردود اللي بترجع عليها. متعمول للمستندات اللي شغلك ماشي بيها، مش لإرسال آلاف الرسايل التسويقية — دي شغلانة تانية وليها أدواتها.
المستند بيخرج باسمك
تبعت فاتورة من مانجلي، تخرج من عنوانك انت وباسمك. مفيش no-reply، ومفيش عنوان بتاع حد تاني.
والرد بيرجعلك
العميل يدوس رد، يوصل صندوق حقيقي فريقك بيقراه — مش عنوان ميت محدش بيبصله.
صندوق حقيقي مش تحويل
أوتلوك على الكمبيوتر، والبريد على الموبايل، أو المتصفح. بيشتغل زي الإيميل اللي انت عارفه، لأنه هو هو.
لما المندوب يمشي، بيمشي بالإيميل؟
عروض الأسعار وقوايم الأسعار وتاريخ الكلام مع العميل كله قاعد في جيميل شخصي — دي مش مشكلة ترتيب. دي شركة مش قادرة تقرا اللي اتوعد بيه باسمها هي.
انت الأدمن
تفتح صندوق يوم ما حد يدخل الشركة، وتقفله يوم ما يمشي. والمراسلات تفضل عند الشركة.
دومينك يفضل دومينك
مسجّل باسمك انت مش باسمنا. ولو مشيت يوم، توجّه البريد لأي حتة — إحنا مش ماسكين عنوانك.
بيتحقق قبل ما يشتغل
بنتأكد إن الدومين بتاعك، وبعدين نوقّع بريدك ونوثّقه عشان يوصل الوارد مش الجانك.
الصناديق مشمولة، من غير رسوم على كل مستخدم.
كل باقة فيها صناديق على دومينك انت. العدد هو الحاجة الوحيدة اللي بتتغير — ومحدش بيتحاسب على الموظف الجديد اللي هيدخل.
الإيميل طريقة واحدة نظامك بيتكلم بيها. مش الوحيدة.
نفس السجلات، بتوصل الناس في المكان اللي هما أصلاً فيه.
الأسئلة اللي بتتسأل كل مرة.
لازم يكون عندي دومين الأول؟
أيوة — البريد شغال على دومينك انت، فلازم يكون موجود وباسمك. لو لسه معندكش، كلّمنا ونمشي معاك خطوة بخطوة في تسجيله.
وإيميلي الحالي يحصله إيه؟
ولا حاجة. بيفضل شغال وانت بتنقل، وانت اللي تقرر تتحوّل إمتى. إحنا مش بنلمس اللي عندك.
مساحة الصندوق قد إيه؟
تكفي مراسلات الشغل والمستندات اللي بتمشي معاها. ملفاتك وفواتيرك وسجلاتك عايشة جوه مانجلي نفسه — الصندوق للإرسال والاستقبال، مش لأرشفة سنين من المرفقات.
ينفع أبعت منه حملات تسويقية؟
لأ — وده مقصود. ده بريد مراسلات. الإرسال الجماعي هو اللي بيضرب سمعة الشركة عند مزوّدي البريد، وحماية سمعتك هي بالظبط سبب إن فواتيرك بتوصل الوارد.
ومين يصلّحه لما يقف؟
نفس الفريق اللي بيدعم نظامك. مش هتكلّم شركة استضافة، ومش هتجري ورا اللي ظبطلك الموقع.
ولو وقّفت الاشتراك؟
الدومين دومينك والمراسلات مراسلاتك. بتاخد نسخة وتوجّه بريدك لأي حتة. إحنا مش ماسكين عنوانك.
استكشف باقي التطبيقات.
اسمك على كل مستند بيخرج من الشركة.
إيميل الشركة بييجي مع باقة مانجلي — اختار اللي على مقاس فريقك، أو اسألنا ونقولك.