القرار يسجل على المستند نفسه.
فريقك يتحدث داخل النظام، لا في تطبيق آخر. وكل رسالة يمكن أن تتصل بالسجل الذي على الشاشة — الفاتورة أو العميل أو الدفعة — فيبقى القرار مع المستند لا في محادثة جانبية.
ليس تطبيقا منفصلا، ولا تسجيل دخول ثانيا. لوحة تفتح فوق العمل الذي أنت فيه بالفعل.
EGP 84,300المتبقّي EGP 84,300
الموافقات مابتضيعش في الإيميل.
المستند مابيتوصفش في رسالة — بيتنادى في المحادثة، والقرار بيتكتب عليه.
البطاقة نفسها. لكن ليس ما يراه الجميع.
- الموافقة النهائية في إيميل أو جروب برّه نظامك
- يرسل المستند صورة شاشة أو مرفقا — نسخة تتقادم
- لتعرض رقما على شخص، تعرضه على كل من في المجموعة
- بعد شهر لا أحد يعرف من وافق ولا متى
- زوار الموقع في تطبيق دعم تالت، بعيد عن بيانات العميل
- الموافقة في المحادثة، والقرار على المستند نفسه
- السجل بيتنادى حيّ — بيتحدث لوحده مع النظام
- كل شخص يرى ما تسمح به صلاحيته، في الرسالة نفسها
- من ومتى مكتوبان على المستند، لا في محادثة
- زوار موقعك في نفس الصندوق، جنب سجل العميل
نافذة واحدة. نفس الشخص بيردّ.
الزميل الذي تحادثه وزائر موقعك يصلان إلى الفريق نفسه، في اللوحة نفسها، بلا تبديل تطبيقات.
الفريق بيكلّم بعضه
رسائل مباشرة ومجموعات، لحظية، بجوار السجلات التي تتحدث عنها.
- مجموعات بأعضاء، والصلاحية داخل المجموعة تبقى فيها
- تشارك السجلات في المحادثة مباشرة كبطاقات حية
- تصويتات بتحوّل السؤال لقرار
الموقع بيكلّم الفريق
ودجت وبوت على موقعك، بيردّ عليهم نفس الناس من نفس اللوحة.
- بوت بيرحّب، بيجمّع البيانات، وبيسلّم لموظف بكل السياق
- زوار مباشرون — من على الموقع، وأين، الآن
- لكل محادثة موظف واحد — لا ثلاثة ردود
الإيميل الداخلي، على المعاش.
بين فريقك، السؤال والمستند والقرار كلهم أسرع هنا. والإيميل بيفضل للي برّه الشركة.
«هل رأيت هذه الفاتورة؟» — صورة شاشة، أو رقم مكتوب باليد.
الفاتورة نفسها، في المحادثة، كـ كارت حيّ عليه المبلغ المتبقّي.
«ما رأيكم؟» — تتراكم الردود، ولا أحد متأكد بماذا انتهى الأمر.
تصويت في المحادثة. صوت واحد لكل حد، وسبب جنب كل صوت، ونتيجة أي حد يقراها.
«تبعتلي رقم العميل؟» — ملزوق في جملة، ومفتاح الدولة غلط.
حقل العميل بيملاه، متحقَّق منه، بمفتاح الدولة الصح، على السجل على طول.
«أتابع رسالتي السابقة.» — ذهب في صمت، ولا سبيل لمعرفة إن قرئ.
ترى أن الشخص متصل. ويرد.
دقيقتان، لا يومان.
لا لأن أحدا رفض — بل لأن أحدا لم ير.
المستند ينتظر، والمدير لا يعلم بوجوده.
بطاقة الاعتماد تصل داخل المحادثة. ليست رسالة — بل قرار.
القرار بيتسجّل على المستند
تنفذ على دورة العمل الرسمية، بصلاحيات من يوافق لا أكثر.
إجابة واحدة، لا اثنتان
لا نخزن حالة موازية، فتتفق كل البطاقات في كل الغرف في اللحظة نفسها.
المستند اتغيّر تحتك؟
الكارت بيحمل طابعه الزمني، فـمستحيل تعتمد نسخة قديمة.
يعمل على المستندات التي لها دورة عمل، ويفعل من إعدادات المحادثة.
مجموعة الواتساب ليست سجلا.
تدير معظم الشركات تنسيقها الداخلي على مجموعة واتساب. تعمل حتى تأتي اللحظة المهمة. مانجلي شات نقيضها تماما — بالتصميم، لا بسياسة.
- أي أحد يحذف أي شيءالرسالة المحذوفة للجميع لا تترك أثرا. السعر الذي قيل، والتعليمات التي أعطيت — ذهبت، ولا سبيل لإثبات أنها كانت.
- الشركة لا تملكهاتعيش على هواتف شخصية. يغادر الموظف، ويغادر التاريخ معه.
- لا شيء متصل بالنظامتكتب الأرقام مجددا، وترسل صور الشاشة، والفاتورة في المجموعة صورة فاتورة.
- لا مسؤوليراها عشرون شخصا، ولا أحد يمسكها، والعميل الذي كان ينتظر لا يزال ينتظر.
- البحث فيها ميؤوس منهالإجابة موجودة في مكان ما، أعلى بثلاثة أشهر.
- محادثات الفريق مبتتمسحش تلقائيًا أبدًامسح الرسالة محصور في System Manager. المشرف، وحتى المدير، مايقدرش يخلّي رسالة تختفي.
- الشركة مالكة كل محادثةعلى سيرفر الشركة نفسه، جنب بيانات الشركة. مبتمشيش من الباب مع حد.
- لا كتابة من خارج التطبيقكل كتابة تمر بمسار واحد محروس — لا أحد يكتب باسم زميله ولا يعدل التاريخ عبر الـ API.
- لكل محادثة مالكمحادثة الزائر تؤخذ، وما إن تؤخذ حتى يرد عليها شخص واحد.
- بحث بيوصل للسجلتاريخ الزوار ليه مدة احتفاظ، 30 يوم افتراضيًا وقابلة للتعديل؛ وتاريخ الفريق بيفضل.
هذه مساءلة لا مراقبة. الهدف ليس مراقبة الموظفين — بل أن يكون للشركة ذاكرة.
شارك العمل نفسه، لا صورة شاشة.
أي سجل في النظام ينزل في المحادثة بطاقة حية. والبحث يفهم كيف يفكر الناس — بلا قائمة «اختر نوع المستند» بسبعمائة خيار.
تبنى البطاقة لكل قارئ على حدة. من لا صلاحية له لا تصله الأرقام — لا ترسل إلى متصفحه أصلا، لا تخفى بـ CSS.
حوّل الآراء لقرار عليه رقم.
اسأل سؤال بنعم/لا في المحادثة. صوت واحد لكل حد، قابل للتغيير، بسبب اختياري. افتحها تشوف مين صوّت بإيه وليه. وقفلها بيحتفظ بالنتيجة.
الموقع بيكلّم نفس الفريق.
سطر واحد على أي موقع، لا مواقع مانجلي وحدها. يجمع الروبوت ما يحتاجه الفريق، ويستلمها موظف بسياقها بيانات لا نص محادثة.
رسائل ذكية
سطور فوق الأداة بقاعدة لا عشوائيا: بعد مدة، مع التمرير، عند نية المغادرة، في صفحات بعينها، لزوار جدد أو عائدين.
بوت بيجمّع، وبعدين بيسلّم
بيرحّب، بيجمّع الاسم، والتليفون بمفتاح الدولة الصح، والإيميل، وبيسلّم لموظف بكل السياق جاهز.
مالك واحد لكل محادثة
محادثة الزائر تؤخذ، ثم لا يرد عليها إلا ذلك الموظف. والتسليم ينقل التاريخ معه.
لمن يسأل: هل هذا آمن؟
الاستضافة ذاتية على خادمك أنت، بجوار بياناتك. والضمانات أدناه أشياء ينفذها النظام، لا صفات يوصف بها — كل واحدة قابلة للتحقق.
المسح محصور في System Manager
الموظف العادي، المشرف، وحتى المدير مايقدرش يخلّي رسالة فريق تختفي.
مسار كتابة واحد محروس
كل رسالة تمر بمسار واحد محروس، فلا أحد يكتب باسم زميله ولا يعدل التاريخ عبر الـ API.
تفحص المرفقات بالبايتات
يقرأ النوع من البايتات لا من الاسم: PDF مزيف، أو SVG، أو PDF يحمل كودا — يرفض.
الملفات مخزنة خاصة
المرفقات مخزنة خاصة وتعرض خلف صلاحية، بلا رابط تحميل. والصور الضخمة ترفض قبل أن يفتحها شيء.
مدة احتفاظ مناسبة
تاريخ الزوار ليه مدة احتفاظ — 30 يوم افتراضيًا، قابلة للتعديل. وتاريخ الفريق بيتحفظ.
تحكّم في الإساءة للترافيك المفتوح
حدود لكل IP، وحد أقصى لطول الرسالة، ومنع تكرار الرسائل، وقوائم نطاقات مسموحة — بالـ IP الحقيقي من ورا Cloudflare.
المحادثات الأخرى تجلس بجوار عملك.
سلاك وتيمز وإنتركوم وكريسب تجلس بجوار النظام وتحادثه بتكاملات. مانجلي شات هو النظام — على بعد بحث واحد من فاتورة العميل.