قيود محاسبة ممتازة. بس هل بيدير شركتك؟
قيود استحق سمعته من حل مشكلة حقيقية: فواتير متوافقة مع ZATCA للشركات الصغيرة السعودية، بواجهة نظيفة وسعر معقول. للشركات الناشئة ده بيشتغل. لكن في سقف هيكلي مبني جوف أي أداة محاسبة فقط. اللحظة اللي عملياتك بتتوسع أبعد من الفواتير — لمخازن، رواتب، مبيعات فروع متعددة، أو تصنيع — الفجوات بتبقى مكلفة.
إيه اللي قيود بيعمله كويس
قوة قيود الأساسية هي ربطه المباشر مع ZATCA في المرحلة التانية وواجهته العربية النظيفة. لشركة صغيرة بتصدر فواتير B2B وبتتبع مصاريف بسيطة، بيؤدي الغرض. الإعداد سريع، الواجهة سهلة، ومنظومة الامتثال بتتعامل مع متطلبات الفوترة الإلكترونية السعودية بدون احتكاك. دي مزايا حقيقية مش هنتجاهلها.
السقف اللي محدش بيتكلم عنه
المشكلة مش في اللي قيود بيعمله. المشكلة في اللي مش قادر يعمله. مفيش سيستم حقيقي لإدارة المخزون — لا دعم لمخازن متعددة، لا تتبع تشغيلات، لا تنبيهات إعادة طلب أوتوماتيكية. مفيش وحدة HR أو رواتب. مفيش تكاليف مشاريع، لا BOM تصنيع، لا pipeline مبيعات. اللحظة اللي شركتك محتاجة أي من ده، بتبدأ تلصق برامج منفصلة — وفجأة بتدفع 4 اشتراكات، بتدخل نفس البيانات مرتين، وبتتساءل ليه تقفيل الشهر بياخد أسبوع.
ضريبة المستخدم على نموك
تسعير قيود بيتدرج مع المستخدمين. كل محاسب، مسؤول مخزن، أو مندوب مبيعات بتضيفه بيزود فاتورتك الشهرية. ده هو الفخ الكلاسيكي للـ SaaS على النمو. مانجلي بيشتغل بنموذج اشتراك ثابت: مستخدمين بلا حدود، وكل الوحدات المؤسسية مشمولة. تكلفة الـ IT بتفضل متوقعة وثابتة حتى لو فريقك اتضاعف.
سوق واحد مقابل طموح إقليمي
قيود مبني للسوق السعودي. ده كويس لو ماهتوسعش. بس اللحظة اللي تفتح فيها فرع في الإمارات أو الأردن أو مصر، محتاج سيستم بسيستمات ضريبية متعددة الدول — VAT للـ FTA الإماراتي، ضريبة مبيعات للـ ISTD الأردني، وفاتورة إلكترونية لمصلحة الضرائب المصرية. مانجلي بيدير كل دول بشكل أصلي من بيئة واحدة، بدون إضافات مطلوبة.
جاهز تتخطى حدود المحاسبة؟ دير شركتك بالكامل على مانجلي.
ابدأ التجربة